انهيار 35% في أسهم الكم: فرصة الذكاء الاصطناعي التي لا يراها أحد
في يوليو 2026، تبخرت 35% من القيمة السوقية لأسهم الحوسبة الكمومية بعد تفويض فيدرالي أعاد تشكيل المشهد الاستثماري، ليعود معها الحديث عن فقاعة انفجرت. هذه القراءة السطحية تتجاهل أن التفويض هو خارطة طريق تجارية تزيل أكبر عائق أمام تبني المؤسسات، وهو غياب معايير الأمان. بينما يتسارع السباق نحو 'يوم Q'، تتحول شركات الكم من مشاريع أبحاث إلى محركات خفية لثورة الذكاء الاصطناعي المقبلة. المستثمر الذي يخصص ألف دولار اليوم في هذه الأسماء المنهارة لا يراهن على انتعاشة سريعة، بل على امتلاك جزء من البنية التحتية التي ستدرب نماذج ذكاء اصطناعي لم نر مثلها بعد. السؤال ليس عن حجم الخسائر الآن، بل عن حصة من يكسب عندما يصبح الكم خدمة سحابية قبل نهاية العام.










